الحموري يشارك في المؤتمر الدولي الثاني لجمعية جراحي القلب الأردنية والمؤتمر الدولي الثاني للرابطة العربية لجراحة القلب والصدر

 

قدم رئيس جمعية المستشفيات الخاصة الدكتور فوزي الحموري المحاضرة التذكارية في المؤتمر الدولي الثاني لجمعية جراحي القلب الأردنية والمؤتمر الدولي الثاني للرابطة العربية لجراحة القلب والصدر الذي عقد تحت رعاية دولة رئيس الوزراء الأكرم الدكتور عبد الله النسور ، المحاضرةبعنوان السياحة العلاجية حيث استعرض تاريخ السياحة العلاجية وكيف تطورت خلال العصور واهمية الطب العربي و الاسلامي في تطور العلوم الطبية في العالم ، وكيف تطورت حركة المرضى في مختلف دول العالم وكيف كانت الوجهات الرئيسية للمرضى باتجاه الولايات المتحدة الامريكية واوروبا ، وقد حصل تغير في توجهات المرضى بما فيهم المرضى الامريكيين والاوروبيين حيث اصبحوا يغادرون بلادهم للعلاج في الخارج وقد قدرت شركة ديلويت وشركة مكنزي عدد المرضى عدد المرضى الامريكيين الذين عولجوا خارج امريكا بما يزيد عن 500 الف مريض في العام 2007 .
وخلال العقود الماضية اصبحت هنالك ما يزيد عن 30 دولة جاذبة للسياحة العلاجية في القارات الخمس ، ومن هذه الدول تميز الاردن فقد اصبح يتبوأ المرتبة الاولى في اقليم الشرق الاوسط وشمال افريقيا ، وكيف حصل الاردن على جائزة أفضل مقصد للسياحة العلاجية في العام 2014 .

وبين الحموري أن أهم أسباب نجاح هذا القطاع وتحديدا قطاع المستشفيات الخاصة ومنها : السمعة الجيدة في تقديم خدمات علاجية متميزة بأسعار منافسة تقل كثيراً عن مثيلاتها في المنطقة والعالم، وكذلك توفر الكوادر الطبية والتمريضية الأردنية المؤهلة تأهيلاً عالياً والملتزمة بتقديم أجود الخدمات الطبية للمرضى.كذلك فإن المستشفيات الاردنية مزودة بأحدث الأجهزة والتكنولوجيا الطبية وبكثرة مما ادى الى انعدام قوائم الانتظار بما يتيح للمرضى الحصول على الخدمات التشخيصية والعلاجية في أقصر وقت ممكن والذي يعتبر من النقاط الهامة للمرضى العرب والاجانب، ومن العوامل الجاذبة أيضاً تطبيق معايير الجودة الدولية، وحصول 17 مستشفى على الاعتمادية الدولية والوطنية, ومن النقاط الجاذبة ايضاً مزايا الأردن من حيث الدرجة العالية في التصنيف الدولي من حيث الامن والامان فقد كان ترتيب الاردن رقم 13 من 131 دولة حسب تقرير التنافسية الدولي ، وانفتاح الاردن على العالم حيث ان الاردن يتمتع بعلاقات جيدة مع جميع دول العالم وهذه ميزة قل نظيرها في العالم ، مما جعل سهولة الدخول للمملكة من نقاط القوة ، كذلك فالأردن يتمتع بمزايا بنسبة كبيرة من السياحة الاستشفائية لوجود البحر الميت لما فيه من فوائد جمة لعلاج عدد كبير من الأمراض ومنها الأمراض الجلدية مثل الصدفية ، وأمراض الجهاز التنفسي والمفاصل كذلك حمامات ماعين وغيرها من المواقع التي تحتاج لمزيد من الترويج والتسويق ، أيضاً وجود مواقع سياحية هامة مثل البتراء والمدن الرومانية مثل مدينة جرش الاثرية يضيف سببا اضافيا لزيارة المملكة.

 

كما استعرض الحموري امام المشاركين الدور الذي لعبه القطاع الصحي الاردني في استيعاب اعداد كبيرة من الجرحى والمرضى من دول الربيع العربي حيث كان الاردن الملاذ الامن وفتح ابوابه للأشقاء العرب ، وكان هذا من الاسباب التي خففت وطأة ما يجري في الدول العربية وانقاذ حياة مئات الالاف من اللاجئين من مختلف الدول رغم محدودية الامكانيات المتاحة .

وبين الحموري ان ما يميز الأردن كبيئة استثمارية حفزت الاستثمار في بناء المستشفيات الخاصة بحيث أن نسبة المستشفيات الخاصة تزيد عن 60% من إجمالي عدد المستشفيات في المملكة وهذه نسبة ينفرد بها الأردن عن معظم دول العالم، ووجود بيئة استثمارية محفزة تسمح بالاستثمار لغير الأردنيين في القطاع الصحي، ويمنح المستثمر حوافز تشمل الإعفاء من الجمارك والضريبة المضافة على جميع المواد والأجهزة اللازمة لبناء وتجهيز المستشفيات.

ثم تطرق إلى انتخابه ممثلاً عن الأردن كرئيس لمجلس السياحة العلاجية العالمي ويعتبر هذا الانتخاب شهادة دولية بمكانة الاردن كمركز متقدم للسياحة العلاجية .